ارتفعت الأسهم الآسيوية الثلاثاء مع تصاعد الآمال بأن يقرّر مجلس الاحتياطي الفيدرالي خفضاً جديداً في أسعار الفائدة خلال ديسمبر كانون الأول، بينما اتجه المستثمرون نحو أسهم التكنولوجيا عالمياً، متجاهلين المخاوف من فقاعة القطاع.
في بداية التعاملات، صعد المؤشر الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 1%، مدعوماً بشكل رئيسي بأسهم التكنولوجيا، بعد أن خسر 4% خلال الأسبوع الماضي. وبالرغم من الصعود الحالي، يتجه المؤشر نحو تراجع شهري يُقدّر بـ3.8%، وهو أول انخفاض منذ آذار.
في اليابان، ارتفع مؤشر نيكاي بنسبة 0.8% في الجلسة المبكرة بعد عودته من عطلة يوم الاثنين، وذلك عقب تراجع حاد بلغ 3.5% الأسبوع الماضي. وقال تشارلي إيتكين، مدير الاستثمار في شركة ريجال بارتنرز، إن التراجع الأخير كان «تصحيحاً سريعاً» أعقبه ارتداد قادته أسهم النمو الأكثر تضررًا.
زادت توقعات خفض الفائدة الأميركية بعد تصريحات عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر، الذي قال إن البيانات المتاحة تشير إلى ضعف سوق العمل بما يكفي لتبرير خفض بربع نقطة مئوية في ديسمبر كانون الأول.
وتُظهر مؤشرات تداول العقود الآجلة أن الأسواق باتت تُسعّر احتمالاً نسبته 85.1% لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مقارنة بـ42.4% قبل أسبوع واحد. ومن المقرر أن يجتمع البنك المركزي الأميركي في التاسع والعاشر من ديسمبر كانون الأول.
بدورها، صرّحت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو ماري دالي بأنها تؤيد خفض أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل بسبب استمرار تدهور أوضاع سوق العمل.
استقر العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات عند 4.0344% خلال الجلسة الآسيوية، بينما بقي العائد على سندات العامين شبه ثابت بعد انخفاضه في الجلسة السابقة.
وفي أسواق العملات، اشترى اليورو 1.1522 دولار، فيما استقر مؤشر الدولار عند مستوى 100.2. وعلى الرغم من تراجع الدولار هذا الأسبوع، بقي الين الياباني ضعيفاً قرب أدنى مستوى له في عشرة أشهر عند 156.95 ينًا للدولار.