كتبت “البناء”: تتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، وما ستفضي إليه من نتائج، وما إذا كان الأميركيون سيمنحون عون مكسبًا ما خلال الزيارة لتعويمه سياسيًا وإنقاذ الخيار الدبلوماسي الذي يحتضر، أو أن الحسابات الانتخابية في «إسرائيل» ستمنع حكومة نتنياهو من تقديم أي تنازل يرتبط بالأمن القومي الإسرائيلي، مما يعقد المشهد الداخلي اللبناني ويؤدي إلى سقوط السلطة اللبنانية والعهد سياسيًا وشعبيًا ووطنيًا.
وفق معلومات لـ”البناء”، فإن “إسرائيل” وبضغوط أميركية ستنسحب من مناطق تجريبية عدة، وهي: زوطر الشرقية وزوطر الغربية وكفرتبنيت على أن ينتشر الجيش فيها، بعد زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن. وتشير المعلومات إلى أن ضغوطًا كبيرة تمارسها الإدارة الأميركية، لا سيما وزير الخارجية ماركو روبيو إلى جانب السفير الأميركي ميشال عيسى، لانتزاع انسحاب “إسرائيلي” تدريجي من الجنوب. ووفق المعلومات فإن عون أبلغ السفير عيسى بأن الجانب اللبناني قدّم خطوات كبيرة، فيما “إسرائيل” لم تقدم أي مقابل، الأمر الذي يعيق تنفيذ اتفاق الإطار ويوسّع جبهة الرفض السياسي والشعبي الداخلي للدولة اللبنانية.