تعطلت لغة الكلام بشكل نهائي لوقف الحرب في لبنان، برغم الكلام عن مفاوضات جديدة بين ايران والولايات المتحدة برعاية باكستانية، وحسب مصادر رسمية لـ «اللواء»، تعطلت ايضا مساعي الدول المعنية بالوضع اللبناني، لكن بقيت الاتصالات قائمة بين الرئيس جوزاف عون والادارة الاميركية عبر سفيرها في بيروت، ومع فرنسا والفاتيكان ومصر التي تقوم بمساعيها لوقف الحرب، فيما اصبحت لجنة الاشراف على تنفيذ وقف اطلاق النار واتفاق تشرين الثاني 2024 بحكم الميتة سريرياً وغائبة عن السمع والنظر، لأن الاحداث العسكرية سبقتها بأشواط ولم يعد ممكناً السيطرة عليها.
وفي جديد الحراك المصري، افادت قناة «الجديد» عن لقاء عقد هذا الاسبوع بين وفد من المخابرات المصرية ووفد من حزب الله في مكتب المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير استمر نحو ساعة، وان الوفد حمل افكاراً ومقترحات تشكل الخطوة الاولى لحل متكامل ضمن مراحل عديدة اساسها وقف اطلاق النار. وسيعود الوفد الاسبوع بداية الاسبوع المقبل برد مبدئي على الافكار التي حملها.
اضافت: ان وفد حزب الله كان مستمعا واكد للوفد المصري ان الرئيس نبيه بري هو من يتولى التفاوض والمفوَّض بتلقي الرد المصري على الافكار والمقترحات التي تم طرحها، ولكن اهتمام الحزب الآن منصب على الميدان، من دون تجاوب مع محاولة فصل الجبهات مع ايران وغيرها.
واوضحت المصادر: ان رئيس الجمهورية كان يتبلغ تباعا بمسار البحث، الذي يرتكز على حفظ السيادة اللبنانية كمنطلق لأي تجاوب من حزب الله. لكن المهمة لمصرية صعبة واسرائيل تجعلها اكثر صعوبة.