أعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي، امس الجمعة، تعيين جيروم باول رئيساً موقتاً للمجلس إلى حين أداء كيفن وارش اليمين رئيساً جديداً للبنك المركزي الأميركي.
ومن المتوقع أن يؤدي وارش اليمين قريباً أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من دون الإعلان حتى الآن عن موعد رسمي لذلك.
وجاء القرار مع انتهاء الولاية الرسمية لباول، التي استمرت ثماني سنوات على رأس مجلس الاحتياطي الاتحادي.
وفي المقابل، أعلن عضوا المجلس ستيفن ميران وميشيل باومان رفضهما للإجراء، معتبرين أن الإبقاء على باول في المنصب بصورة موقتة من دون تحديد إطار زمني واضح يثير إشكاليات داخلية.
ويأتي هذا التطور في ظل نقاشات متصاعدة داخل مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن مستقبل السياسة النقدية الأميركية، بعد سنوات من رفع أسعار الفائدة بوتيرة حادة لمواجهة التضخم خلال رئاسة جيروم باول للبنك المركزي.
وشهدت علاقة باول بالرئيس الأميركي دونالد ترامب توتراً متكرراً، إذ انتقد ترامب مراراً سياسات رفع الفائدة، معتبراً أنها أبطأت النمو الاقتصادي وأضعفت القدرة التنافسية للاقتصاد الأميركي، فيما دافع باول عن استقلالية الاحتياطي الاتحادي وقراراته المرتبطة بكبح التضخم.
ويُنظر إلى اختيار كيفن وارش، المعروف بمواقفه الأكثر تشدداً حيال التضخم وانتقاداته لبعض سياسات التيسير النقدي، على أنه قد يمهد لتحول في نهج البنك المركزي خلال المرحلة المقبلة، سواء على مستوى إدارة السياسة النقدية أو العلاقة مع البيت الأبيض.