تمكنت استخبارت الحرس الثوري الايراني من تفكيك شبكة تجسس تابعة للموساد قبل ارسال مواقع أنظمة الدفاع الجوي الى العدو الصهيوني.
وجاء في بيان منظمة اسخبارات الحرس الثوري:
“أصبح قائد ميداني لزمرة مؤيدة للتيار الملكي، ومصدر معلومات دائم للعدو الصهيوني، جاسوسًا للموساد، وكان يرسل معلومات سرية إلى المواقع الإفتراضية والقنوات الإرهابية للعدو الصهيوني.كما تم تزويدهم بخدمة ستارلينك وعدد من الأسلحة الباردة والنارية من الخارج، وهي معدات تبدو آمنة لضمان اتصال مستمر.
كانت مهمتهم المرحلة الأولى من زعزعة الأمن واثارة الفوضى في بعض مناطق إيران بهدف تعطيل تمركز القوات المسلحة وقوات الأمن في الحرب الثالثة المفروضة، وكانت مهمتهم الرئيسية إرسال مواقع أنظمة الدفاع الجوي.
لكنه وشبكته كانوا تحت مراقبة جهاز استخبارات الحرس الثوري، وقبل إرسال مواقع الأنظمة، تم التعرف عليهم واعتقالهم بناءً على بلاغات من المواطنين.
وكانت منظمة استخبارات الحرس الثوري، قد حذرت سابقاً من أنه وفقاً للملاحظتين الثالثة والرابعة من المادة 1 والمادة 4 من قانون تشديد العقوبة على التجسس والتعاون مع الكيان الصهيوني، فإن إرسال المعلومات إلى العدو قد يؤدي إلى مصادرة جميع الممتلكات بل حتى عقوبة الإعدام”.