نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشاب الفلسطيني محمد محمود سليمان، من بلدة بيت عور التحتا، الذي نفّذ عملية دهس استهدفت جنديًا في جيش الاحتلال عند حاجز غرب رام الله.
وباركت الحركة في بيان العملية «البطولية»، مؤكدة أن مثل هذه العمليات تأتي «ردًا طبيعيًا» على الجرائم المتواصلة التي يرتكبها جيش الاحتلال والأجهزة الأمنية وعصابات المستوطنين، إلى جانب التحريض المستمر ضد الشعب الفلسطيني.