ولفتت المصادر إلى أن «ردّ المقاومة يتمّ وفق حسابات معينة، مثل تفجير عبوات ناسفة في دوريات الاحتلال لا سيما في دير سريان»، مشيرة إلى أنّ «المقاومة تراقب الميدان وستردّ بحزم بحال تجاوز الاحتلال الخطوط الحمر باستهداف المدنيين»، موضحة أن «المقاومة تعطي اتفاق وقف إطلاق النار الأميركي – الإيراني بوساطة باكستانية فرصة للتنفيذ، لكنها لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تعود إلى الواقع خلال العام ونصف الماضي». وتؤكد أوساط سياسية في فريق المقاومة لـ»البناء» إلى أن «ثقتها بالجمهورية الإسلامية في إيران بإسناد لبنان في مفاوضات أسلام أباد كبيرة، وبالتالي أي اتفاق أميركي – إيراني سينعكس بشكلٍ إيجابي على لبنان بدفع الإسرائيلي الى وقف العدوان والانسحاب الكامل، وإلا فإن المقاومة ماضية بعملياتها حتى تحرير آخر شبر وحبة تراب»، ولفتت إلى أنّ «حزب الله يرفض أن يفاوض أحد عن لبنان لكن يريد من السلطة أن تستفيد من إنجازات المقاومة والدعم والضغط الإيرانييين لانتزاع وقف العدوان على لبنان وتحرير الأرض واستعادة الأسرى وإعادة الإعمار».