دانت وزارة الخارجية الايرانية بشدة “استمرار العدوان العسكري للكيان الصهيوني على لبنان، بما في ذلك الهجمات الوحشية التي شُنّت في الأيام الأخيرة على مناطق سكنية في جنوب البلاد، وأسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات من المواطنين اللبنانيين، بمن فيهم نساء وأطفال”. وأشادت “بمقاومة وصمود الشعب اللبناني الشريف في وجه هيمنة واحتلال الكيان الإسرائيلي قاتل الأطفال”، مؤكدة دعم ايران للبنان “في الدفاع عن سيادته الوطنية وسلامة أراضيه”.
وقالت الخارجية في بيان “إن الهجمات الوحشية التي يشنها الكيان الصهيوني على لبنان واحتلاله لأجزاء من البلاد -وهي ممارسات تقترن بارتكاب أشد جرائم الحرب- تجري في ظل الدعم الأميركي العلني لهذا الكيان؛ ولذلك تُعتبر الإدارة الأميركية شريكاً رئيسياً في جرائم الكيان الصهيوني في لبنان، ويجب محاسبتها في هذا الصدد”.
وأضافت: “من ناحية أخرى، فإن تقاعس مجلس الأمن الدولي عن الرد على الممارسات العدوانية للكيان الصهيوني -التي تشكل بلا شك تهديداً خطيراً للسلم والأمن الإقليميين والدوليين- لم يكتفِ بالنيل من مصداقية الأمم المتحدة ومكانتها فحسب، بل شجّع الكيان الصهيوني أيضاً على ارتكاب الجرائم وتوسيع نطاق ممارساته الحربية. لذا، فإن الأمم المتحدة وأمينها العام، وكذلك جميع الدول الأعضاء، ملزمون باتخاذ التدابير اللازمة لوقف الهجمات العدوانية وجرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني”.
وأشارت إيران “إلى مسؤولية العالم الإسلامي ودول المنطقة في دعم لبنان ضد عدوان الكيان المحتل”، ودعت إلى تحرك جاد من جانب منظمة التعاون الإسلامي وتوظيف كافة إمكاناتها لوقف جرائم الكيان الصهيوني ومحاسبة ومعاقبة مجرمي هذا الكيان”.