صرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن الهجمات الأميركية- الإسرائيلية، التي تم شنها ضد إيران، يمكن أن تؤدي إلى كارثة إنسانية وربما “إشعاعية”.
ودانت “أن تُنفذ هذه الهجمات تحت ستار عملية تفاوض جديدة، مصممة ظاهرياً لضمان تطبيع طويل الأمد للأوضاع حول الجمهورية الإسلامية، على الرغم من الإشارات التي وُجهت إلى الجانب الروسي بأن الإسرائيليين لا يرغبون في مواجهة عسكرية مع الإيرانيين”.
وقالت: “إن المجتمع الدولي، بما في ذلك قيادة الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مُلزم بتقديم تقييم فوري وموضوعي لا هوادة فيه لتدمير السلام والاستقرار والأمن في الشرق الأوسط. انخرطت واشنطن وتل أبيب مجدداً في مغامرة خطيرة تُقرب المنطقة بسرعة من كارثة إنسانية واقتصادية، وربما إشعاعية”.