قالت وزارة الخارجية الفلسطينية ان “مجزرة مدرسة “دار الأرقم” تستوجب محاسبة مجرمي الحرب وتوفير الحماية الدولية لشعبنا”.
وأضافت: نستنكر بشدة تقاعس المجتمع الدولي عن وقف العدوان وحماية المدنيين وتعايشه مع الإبادة والضم والتهجير، وهذا التقاعس بلغ حد التواطؤ. ونحذر من المخاطر المترتبة على استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتهديدها لأمن واستقرار المنطقة والعالم.