وصف المرشد الايراني السيد علي الخامنئي العدوان الاسرائيلي على غزة بأنه “جريمة كبيرة وكارثية للغاية “، واعتبر أنّ “هذه القضية هي قضية الأمة الإسلامية، وبالتالي يجب على الأمة بأكملها أن تضع خلافاتها جانباً وتقف متّحدة ضدّ هذه الجرائم. كما يجب على جميع الأحرار في العالم بما في ذلك في أوروبا وأمريكا أن يواجهوا هذه الخطوة الغادرة والكارثية ويمنعوا تكرار قتل الأطفال وتدمير المنازل وتشريد البشر”، وأكد أن أميركا تتحمل جزءا من المسؤولية عن هذه الكارثة، وأن هذه الجريمة، بحسب خبراء سياسيين، ارتكبت بإيعاز من أميركا أو على الأقل بموافقتها، وقال: “إن الأحداث في اليمن والاعتداء على الشعب اليمني والمدنيين جريمة أخرى يجب منعها”.
وخلال بمناسبة بدء العام الايراني الشمسي الجديد وعيد النوروز، سمّى خامنئي هذا العام الجديد بعام “الاستثمار من اجل الانتاج”، واعتبر أن “عام 1403 عاماً مليئاً بالأحداث، ومصحوبة بالصعوبات والمصاعب للشعب”، وقال: “إن استشهاد عدد من المستشارين الإيرانيين في دمشق، واستشهاد السيد رئيسي، الرئيس المحبوب للشعب الإيراني، والأحداث المريرة التي تلتها في طهران ولبنان، تسببت في خسارة الشعب الإيراني والأمة الإسلامية عناصر ثمينة هذا العام”.