أكد الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا أنه لن يتدخل لحماية ابنه من اتهامات بالفساد، معرباً عن ثقته ببراءته، لكنه أكد أن أي مخالفة، إذا ثبتت، ستترتب عليها عواقب.
وقال لولا، في مقابلة مع قناة “جلوبو” التلفزيونية مساء الخميس: “لن أتخذ أي إجراء لحماية ابني. أنا على يقين من تبرئته”.
وأدلى الزعيم اليساري، الساعي إلى إعادة انتخابه، بهذه التصريحات قبل نحو شهر من توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات يُتوقع أن تشهد منافسة متقاربة.
وفي الشهر الماضي، أذن قاضي المحكمة العليا أندريه ميندونسا للشرطة الفيدرالية بفتح تحقيق لتحديد ما إذا كان فابيو لويس لولا دا سيلفا، أحد أبناء الرئيس، قد ارتكب جرائم تتعلق ببرامج للقنب الطبي مرتبطة بوزارة الصحة.
ويحقق المحققون في شبهات باستغلال نفوذ مكتب الرئيس، رغم أن لولا لا يواجه أي اتهامات بارتكاب مخالفات في هذه القضية.