يزور الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، اليابان، الثلاثاء والأربعاء، للقاء رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي بعد بضعة أيّام من زيارته الصين واجتماعه برئيسها شي جين بينغ، بحسب ما أعلنت سيول.
وتأتي هذه الزيارة بعد مناورات صينية عسكرية كبيرة في محيط تايوان وطلقات صاروخية بالستية أجرتها كوريا الشمالية باتجاه بحر اليابان.
وقد التقى لي بتاكايشي، وكلاهما تولّى مهامه العام الماضي، آخر مرّة على هامش فعاليات منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (آبيك) في كوريا الجنوبية.
وهي ثاني زيارة يجريها الرئيس الكوري الجنوبي لليابان وهو كان اجتمع سابقا بشيغيرو إشيبا الذي خلفته ساناي تاكايشي.
وينوي الزعيمان مناقشة سبل “تعزيز التعاون الملموس في مروحة واسعة من المجالات تؤثّر مباشرة على سبل عيش السكان، من بينها مسائل اقتصادية واجتماعية وثقافية”، بحسب ما أوضح مكتب لي.
وهما سيتطرّقان أيضا إلى “مسائل إقليمية ودولية”، وفق المصدر عينه الذي أشار إلى أنه من شأن هذه الزيارة “المساهمة في توطيد آفاق… العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابانية”.