الرئيس جوزاف عون امام وفد المؤسسة المارونية للانتشار برئاسة السيدة روز شويري:
– المفاوضات تحقق تقدماً وتظل في كل الأحوال افضل من نتائج الحرب المدمرة علينا. وقد انحصر حجم الاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا بعد توقيع صيغة الاطار، مما انعكس إيجاباً على عودة اللبنانيين لتمضية الصيف في وطنهم.
– ليس هناك خلاف بين اللبنانيين على الأهداف، من الانسحاب الإسرائيلي وعودة الاسرى، وإعادة اعمار ما تهدّم. في النهاية لن نسمح لإسرائيل بأن تبقى ولو على شبر واحد من أرضنا، ولا لجندي واحد من جنودها بالبقاء على أرضنا.
– نسمع دائماً شعارات تقول ان ما اخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة، لكن الحقائق على الأرض أثبتت بطلان هذه المقولة.
– حان الوقت لابن الجنوب أن يرتاح، ويستقر في أرضه، بدل ان تتواصل الحروب التي تدار باسمه لأهداف غير لبنانية.
– هدفي اليوم هو أن أعيد بناء الدولة مهما كان الثمن، برغم معارضة الساعين الى هدم أسس الدولة، والحؤول دون إعادة بنائها.

نقلتُ مطالب الناس، ولا سيما ضرورة الإسراع في إنجاز المعاملات في الإدارات والدوائر الرسمية، كما بحثت عدداً من المشاريع والملفات الإنمائية التي تهم منطقة جزين وضرورة دفعها قدماً، كما وشكرتُ رئيس الجمهورية على جهوده في تحرير الأرض وصون السيادة الوطنية، وعلى حرصه الدائم على بناء دولة القانون والمؤسسات، ونؤكد انّ خدمة الناس والإنماء المتوازن هما أساس استعادة الثقة بالدولة.