قال الرئيس جوزاف عون خلال لقاء تحت عنوان “نلتقي من أجل طرابلس” في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس:
– لقد مرّ لبنان بسنوات صعبة دفع اللبنانيون خلالها أثماناً باهظة من أمنهم واقتصادهم، والتجارب أثبتت أن الانقسام لا يحمي أحداً.
– إضعاف الدولة لا يمنح القوة لأي مكوّن، وسقفنا هو الدستور والقانون والمؤسسات.
– مسؤوليتنا اليوم هي أن نتعلم من تجارب الماضي، وأن نضع مصلحة لبنان فوق الحسابات الضيقة، وأن نعمل على تحصين وحدتنا الوطنية.
– طرابلس، بما تمتلك من طاقات وكفاءات، قادرة على أن تكون شريكاً أساسياً في نهضة لبنان، إذا توافرت لها الرؤية والإدارة والاستثمارات اللازمة.
– طرابلس ليست مدينة على هامش الوطن، بل هي مدينة أساسية في تاريخ لبنان وحاضره ومستقبله، وأبناؤها شركاء كاملون في بناء الدولة وصناعة القرار الوطني.
– أقول لأهالي طرابلس والشمال إن الإنماء ليس منّة من الدولة، بل هو حق للمواطنين، ولا يجوز لأي لبناني أن يشعر بأنه متروك.
– الدولة التي نريدها هي التي تصل إلى جميع أبنائها، وتوفر لهم فرص العمل والتعليم والاستشفاء والحماية الاجتماعية، وتضمن لهم الأمن
- طرابلس قادرة على أن تكون نموذجاً في التلاقي والتعاون والتطلع إلى المستقبل، وما أتمناه هو أن نجعل من هذه الزيارة محطة لتعزيز الثقة بين الدولة وأهالي المدينة.
- طرابلس المدينة العريقة التي ظلمها على مدى عقود إهمال الدولة، للأسف، وعبث العصابات المقنّعة بالسياسة، حتى استُبيحت وصارت صندوق بريد أسود لتبادل الرسائل المسمومة.
- أنا اليوم في طرابلس لأضع في صندوق بريد طرابلس رسالة تقول إن هذه المدينة هي التاريخ والعلم وقلب الشمال، كل الشمال.
- أنا رئيس للجمهورية، مسؤوليتي أن أكون على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين، وأن أعمل من أجل لبنان الذي يتسع للجميع.
- لبنان لا ينهض بفريق وحده ولا بطائفة وحدها، بل ينهض حينما يلتقي أبناؤه على مشروع الدولة.
- فلنعمل معاً من أجل دولة قوية عادلة ومجتمع مُنتج.
- الجيش والأجهزة الأمنية هم أبناؤكم الذين يضحون من أجلكم في أصعب الظروف.
- لطرابلس وأهلها مني كل المحبة وكل الالتزام للعمل من أجل مستقبل أفضل لها.