خاطب البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، رئيس الجمهورية جوزيف عون في قداس يوبيل الرهبانية الانطونية المارونية من دير مار أشعيا – المتن، قائلاً: “وجودكم على رأس المصلين دليل على إيمانكم وصلاتكم من اجل لبنان في هذا الظرف الدقيق للغاية ومن اجل إخراجه من المحنة التي تعيشونها مع معاونيكم في الحكم ومع الشعب اللبناني كافة، وانا نصلي معكم من اجل احلال سلام دائم وعادل على الارض اللبنانية بكاملها وبدء خطة اعادة الإعمار”.
واضاف الراعي: “نرفع انظارنا إلى لبنان الجريح والمتألم، لكنه الغني بنعمة الله التي تصنع فيه العظائم، لأنه وطن الرسالة والدعوة، وطن القداسة والشهادة، وطن الشركة والتنوع، أرض أرادها الله منارة في هذا الشرق. نصلّي كي يجعلنا الله ارادة وطنية صادقة، وجهداً مستمراً”.
من جهته، قال الرئيس العام للرهبانية الأنطونية المارونية الاباتي جوزف بو رعد: “عَهْدُنا لَكَ يا صاحِبَ الفَخامَةِ وَلِدَوْلَتِنا بِأَنْ نَكونَ مُواطِنِينَ صالِحِينَ، بَل وَرُسُلَ المـُواطَنَةِ الجامِعَةِ وَأَصدَقَ المـُبَشِّرِينَ بِها. عَهْدُنا أَنْ نَكونَ المِثالَ وَالقُدوَةَ فِي الدِّفاعِ عَنِ الخَيْرِ العامِّ، فَلا خَيْرَ لَنا سِواهُ. سَقْفُنا القانُونُ، وَبِهِ نَلتَزِمُ دُونَ مُوارَبَةٍ أَوِ اسْتِكبارٍ. نَقومُ بِواجِباتِنا قَبلَ أَنْ نُطالِبَ بِحُقوقِنا، وَما لَنا مِن حُقوقٍ إِلّا تِلكَ الَّتي تَخُصُّ مَن تَكَرَّسْنا لِخِدمَتِهِم. عَهْدُنا أَنْ نُؤازِرَكُم فِي وَرشَةِ البِناءِ وَالإِصلاحِ وَالتَّطوِيرِ”.