أثارت الراقصة الاستعراضية دينا حالة واسعة من الجدل بتصريحات جريئة وصريحة حول حياتها الشخصية والمهنية، وذلك خلال استضافتها في برنامج ورا الشمس مع الإعلامية ياسمين الخطيب.، وتطرقت دينا في حديثها إلى قضايا شائكة تمزج بين الفن والدين والمجتمع، مؤكدة أنها لا تجد أي تعارض بين التزامها الديني وعملها كراقصة.
وأعربت دينا عن استيائها الشديد من تجاهل تكريمها داخل مصر، رغم حصدها لعشرات الجوائز والتكريمات في مختلف دول العالم. وأوضحت أن الرقص الشرقي كفن قائم بذاته يعاني من “تهميش رسمي” في المهرجانات الفنية المصرية.
وتساءلت باستنكار عن أسباب غياب فئة تكريم الراقصات عن منصات التتويج المحلية، مؤكدة أن هذا التجاهل “يوجعها” نفسياً ويطرح تساؤلات حول كيفية تقدير هذا الفن الذي يمثل جزءاً من الهوية الثقافية والترفيهية في المنطقة.
وفي ما يتعلق بحياتها الخاصة، وضعت دينا شروطاً محددة للرجل الذي قد ترتبط به، مشيرة إلى أنها تبحث عن “رجل مسؤول ومثقف” يدرك المعنى الحقيقي للرجولة، كما أبدت مرونة في مسألة السن، مؤكدة عدم ممانعتها الزواج من رجل أصغر منها بخمس سنوات بحد أقصى.
وكشفت دينا عن إصابتها القاسية بفيروس كورونا، والتي جعلتها تشعر باقتراب النهاية، مما دفعها لكتابة وصيتها مرتين وتسليمهما للمحامي، موصيةً نجلها بضرورة رعاية أشقائه ووالدتها.
ونفت وجود أي خلاف مع الفنانة فيفي عبده، بل وصفتها بصاحبة الفضل في تشجيعها على خوض تجربة الأمومة والإنجاب. ودافعت دينا بضراوة عن استمرار فيفي عبده في الرقص، واصفة منتقديها بـ “قليلي الأدب”.
وأكدت أن الرقص سيظل فناً له تاريخه العريق وجمهوره العريض، مهما حاولت بعض الأصوات الانتقاص منه.
*تحيا مصر