أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الاثنين، نزوح 1510 أشخاص على الأقل من مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور السودانية خلال 5 أيام، جراء تصاعد وتيرة العنف وانعدام الأمن.
وذكرت المنظمة في بيان أن موجة النزوح الأخيرة وقعت خلال الفترة من 15 إلى 19 تشرين الأول الجاري، بسبب تفاقم الوضع الأمني واستمرار المعارك بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع” في المدينة ومحيطها.
وأوضحت أن النازحين توزعوا في مواقع متفرقة بمنطقتي الفاشر والطويلة شمال دارفور، مشيرة إلى أن “الوضع لا يزال متوتراً ومتقلباً، ما ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية”.
وفي وقت سابق الاثنين، أفاد الجيش السوداني في بيان أنه صدّ هجومًا نفذته “قوات الدعم السريع” على الفاشر من ثلاثة محاور، مشيرا أنه كبّد المهاجمين خسائر “كبيرة في الأرواح والعتاد”.
من جانبها، قالت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور (أهلية)، الأحد، إن مئات الأسر الفارة من الفاشر وصلت منطقة طويلة شمال الولاية، تحت “أوضاع إنسانية مأساوية”.