قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: سنتحدث اليوم عن مسيرة تشييع سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله والأوضاع في الجنوب ولكن لا بدّ من التعزية والتبريك بقائد هيئة أركان كتائب القسام الشهيد محمد الضيف أبو خالد وكلّ الشهداء في الميدان. وهذا نصر حقيقي للشعب الفلسطيني.
وأضاف الشيخ قاسم متوجهًا الى الفلسطينيين قائلا: مبارك لكم استمرارية المقاومة وكلّ الشعب الفلسطيني وجبهات المساندة وكل من عمل معكم.
وتابع الشيخ قاسم: المسؤولية تقع على الدولة اللبنانية في أن تتابع بشدة وحزم وأن تطالب الدول الكبرى الراعية، فلتلتزم أميركا المتورطة في كل الإجرام “الاسرائيلي” في كل المنطقة وليتمّ الضغط عليها.
قال الشيخ قاسم: كمقاومة إسلامية صبرنا كلّ هذه الفترة لتأخذ الدولة فرصتها الكاملة. المقاومة مسار وخيار نتصرّف بحسب تقديرنا في الوقت المناسب.
وأضاف: خسرنا سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله وقادة شهداء وشهداء وأسر وهذه خسائر حقيقية موجودة في الميدان وجمهورنا يعيش هذه العزة ويشعر بحالة استمرارية للمقاومة. ومقاومتنا مرفوعة الرأس وكلّ الجمهور الذي يشارك معها كذلك. و قال الشيخ قاسم: نحن أمام صمود أسطوري قلّ نظيره من قبل المقاومين.
وتابع: اذ أردنا أن نقول من حرّر لبنان سنقول هذا الشعب الأبيّ مع مقاومته. و”إسرائيل” تخرق الاتفاق ولا تهتمّ لشيء، والشعب جنبًا الى جنب مع الجيش اللبناني والمقاومة الأبّية وكلّ هذه التضحيات والعطاءات وهناك حملة مضادّة ترعاها الولايات المتحدة و”إسرائيل” ودول خارجية بمواكبة فريق داخلي يروّج للهزيمة. وقال الشيخ قاسم: لم نتحدث عن النصر المطلق فهذه معركة فيها أرباح وخسائر.
وأضاف الشيخ قاسم: التحرير الشعبي يتكامل مع المقاومة الجهادية المسلّحة والجيش اللبناني. والجنوب شهد وأعطى لنا صورة عظيمة ويقول لا إمكانية لـ”اسرائيل” أن تبقى فيه محتلّة. وليعلم الجميع أن التضحيات مهما بلغت ستؤدي الى تحرير الأرض وخروج “اسرائيل”.
وقال: من لديه مبدأ لن يتخلّى عنه اذا انجرح أو تأذّى ولا يستلم اذا ضُغط من الطغاة وتبعية أميركا لا تغرينا. وهذه ليس عاصفة بل خيار أجنبي بالتبعية الإذلال وتكريس “اسرائيل” اذا لم نقف بوجهه فمتى نقف؟
وأضاف الشيخ قاسم: لن نستسلم ولن نركع والمقاومة الاسلامية ستبقى ولن نغيّر من اتجاهنا وقناعاتنا لأنها مبنية على الحقّ. ولماذا قصفت “اسرائيل” وقتلت اذا كانت هذه القرى الجنوبية محررة؟
وعن تشييع الشهيد السيد حسن نصرالله قال الشيخ نعيم قاسم: شهيدنا الأسمى سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله استشهد في وقت كانت الظروف صعبة ولم تكن هناك إمكانية للتشييع وقرّرنا أن يدفن السيد حسن نصر الله وديعة بسبب الظروف الأمنية. وارتأينا أن يكون التشييع يوم الأحد 23 شباط 2025.
وقال: سيتمّ في التشييع نفسه السيد هاشم صفي الدين لكن بصفة أمين عام لأننا بعد 4 أيام أنجزنا انتخاب السيد هاشم أمينًا عامًا. ونعتبر أن السيد هاشم صفي الدين استشهد كأمين عام. والتشييع سيكون واحدًا للسيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين. ودفن السيد حسن نصر الله سيكون في قطعة أرض على طريق المطار والسيد هاشم صفي الدين سيدفن في بلدته دير قانون، وشعار التشييع سيكون “إنّا على العهد”.
وأضاف الشيخ قاسم: ندعو الى عدم إطلاق النار لا في التشييع ولا قبله ولا في أيّ مكان وهذا العمل منكر وأذية للناس. وقال الشيخ قاسم عن حادثة الدراجات النارية خارج الضاحية: لا نوافق على المظاهر الاحتفالية في المناطق التي وصلت إليها وهذا العمل مستنكر. ونحن ضدّ هذا النوع من أنواع التعبير عن الفرح أو الحزن وندعو القوى الأمنية لمعاقبة مطلقي النار ومن يدخل الى المناطق بطريقة مستفزّة.