قالت منظمة العفو الدولية، الثلاثاء، إن “التصاعد الهائل لعنف المستوطنين المدعوم من الدولة الإسرائيلية” يهدف إلى “التطهير العرقي” للفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أن “هجماتهم ليست أفعالا معزولة بل سياسة مركزية لإسرائيل”.
ودعت المنظمة دول العالم إلى فرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين متورطين في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، وحظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية ووقف توريد الأسلحة والمعدات الأمنية إلى إسرائيل.
جاء ذلك في بيان للمنظمة تعقيبا على هجمات شنها مستوطنون إسرائيليون خلال الأيام الماضية على مزارعين فلسطينيين في منطقة رام الله، وطالت أيضا دبلوماسيين أوروبيين ومصورة صحفية أمريكية تعمل لدى صحيفة “واشنطن بوست”.