ربطت أوساط نيابية العقوبات الجديدة على فرنجية بمواقفه الأخيرة الداعمة للمقاومة والرافضة لخيار رئيس الجمهورية التفاوض المباشر والسلام مع العدو الإسرائيلي. ولفتت الأوساط لـ»البناء» إلى أن العقوبات تهدف للتغطية وحرف الأنظار عن مواقف الإدارة الأميركية الأخيرة من حكومة نتنياهو وانتهاج خيار التفاوض والدبلوماسية مع إيران وعقد مفاوضات واتفاق معها من دون التفاوض على حلفائها في المنطقة لا سيما حزب الله بل إجبار «إسرائيل» على وقف النار والانسحاب من لبنان. مشددة على أن العقوبات حبر على ورق ولا تقدم ولا تؤخر ولا مفاعيل لها على أرض الواقع، بل فقط تحمل رسائل وأهدافًا سياسية في توقيت إقليمي حساس ودقيق.