وسط الغليان اللبناني والإقليمي، التأمت أمس في دار طائفة الموحّدين الدُّروز في بيروت القمة الروحية المسيحية – الإسلامية، بمشاركة الرؤساء الروحيين المسيحيين والمسلمين، مطلقةً نداءً وطنيًا جامعًا لحماية لبنان ومواجهة العدوان والفتنة. وبحسب ما أشارت مصادر مشاركة في القمة لـ “الأنباء الإلكترونية”، أجمعت المناقشات من قبل رؤساء الطوائف بشكل رئيسي على أهمية حماية السلم الأهلي والمساعدة في تحقيق الاستقرار. وفيما يتعلق بخلفيات المناقشات، ركزت على ضرورة وأهمية انعقاد القمة الروحية بشكل دوري نتيجة نجاحها في هذا الانعقاد الأخير، وفق المصادر.
ولفتت المصادر الى أن “من المفارقات التي حصلت في هذه القمة أنها انعقدت واختتمت بسلاسة تامة، من دون تسجيل أي تباين داخلي في الموضوعات المطروحة، لاسيما في ظل الانقسامات الحاصلة في البلاد، إذ أسهمت في الوقت عينه في تقريب وجهات النظر بين المجتمعين”، موضحة أنه تم ترتيب عناوين البيان الختامي بشكل مُسبق، وطرأ تعديل طفيف جدًا على البيان الختامي.