افتتح المؤشر ستوكس 600 الأوروبي تداولات اليوم الاثنين عند مستوى قياسي، مع ارتفاع معظم القطاعات، وتحسنت شهية المخاطرة عالميا، وانخفضت خام برنت أربعة بالمئة بعد أن أعلن مسؤولون أميركيون وإيرانيون التوصل إلى إطار لاتفاق من المقرر توقيعه يوم الجمعة.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.2 بالمئة إلى 640.94 نقطة بحلول الساعة 0711 بتوقيت غرينتش، متجاوزا بذلك رقمه القياسي السابق الذي سجله في 27 شباط. ومع مكاسب اليوم الاثنين، عوض المؤشر القياسي جميع خسائره المرتبطة بالصراع.
وحققت غالبية القطاعات مكاسب، بقيادة أسهم شركات السيارات التي ارتفعت 3.5 بالمئة، بينما قفزت أسهم شركات الطيران شديدة التأثر بأسعار الطاقة، مثل لوفتهانزا والخطوط الجوية الفرنسية (اير فرانس)، بأكثر من خمسة بالمئة لكل منهما. وبلغ قطاع السفر والترفيه ذروة جديدة.
وكان أداء الأسهم الأوروبية ضعيفا بشكل عام مقارنة بنظيراتها في الولايات المتحدة وآسيا منذ آذار، ويعود ذلك في الأساس إلى اعتماد أوروبا على مضيق هرمز للحصول على إمدادات النفط.
ودفعت المخاوف بشأن التضخم الناتج عن صعود أسعار الطاقة البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي.
ويتوقع المتداولون، وفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن، أن يرفع المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مرة أخرى قبل نهاية العام.
وبالنسبة للشركات، زاد سهم مجموعة رينو خمسة بالمئة بعد أن أعلنت الشركة المصنعة للسيارات عن تطوير مركبة عسكرية بالتعاون مع شركة تاليس المتخصصة في تكنولوجيا الدفاع.
وصعد سهم شنايدر إلكتريك، المتخصصة في معدات الذكاء الاصطناعي، بنسبة 3.3 بالمئة بعد دخولها في شراكة استراتيجية مع فوكسكون التايوانية لتطوير وتوسيع نطاق البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي.
وفي المقابل، انخفضت أسهم الطاقة 2.7 بالمئة متأثرة بتراجع أسعار النفط الخام.