صعّدت المقاومة من وتيرة عملياتها في توقيت قاسٍ على كيان الاحتلال بعد احتفالية تسلله إلى قلعة الشقيف وتقديمه كإنجاز تاريخي واستراتيجي، حيث وصلت عمليات المقاومة أمس، إلى خمس وثلاثين، وهو رقم كبير جداً وفق ما يشير خبراء عسكريون لـ»البناء» ما ينسف كل سردية الاحتلال والحديث عن قوة جيش الاحتلال وتراجع وانكفاء المقاومة تحت ضغط القصف العسكري، فيما قلعة الشقيف لم تكن موقعاً عسكرياً للمقاومة وفق الخبراء، بل إن الاحتلال اخترعها وجعلها عنواناً للمعركة فيما المقاومة لم تذكر يوماً أنها تدافع عن القلعة ولم تقدّمها كعنوان للمعركة أو معيار لموازين القوى العسكرية أو للربح والخسارة.