دخلت الولايات المتحدة في محادثات مع جزر كوك لتطوير الموارد المعدنية في قاع البحر، وذلك بعد أشهر فقط من قيام الدولة الواقعة في جنوب المحيط الهادئ بإضفاء الطابع الرسمي على اتفاقيات التعاون مع الصين التي تضمنت استكشاف المعادن تحت سطح البحر، حسبما ذكرت “بلومبرغ”.
وتتضمن الترتيبات، التي تم الكشف عنها خلال الذكرى الستين للحكم الذاتي لجزر كوك، جهوداً مشتركة لرسم خريطة للمنطقة الاقتصادية الخالصة للدولة الجزيرة، التي تعد “واحدة من أكثر المناطق الواعدة لرواسب المعادن في أعماق البحار”، حسبما ذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أمس.
وأضافت الخارجية الأميركية: “بدأت حكومة الولايات المتحدة الأميركية مناقشات مع حكومة جزر كوك لدعم الأبحاث الضرورية التي تُسهم في توجيه عمليات استكشاف قاع البحار وتطويرها المسؤول ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لجزر كوك”. وتابعت:” تتصدر الشركات المرتبطة بالولايات المتحدة مجال الأبحاث والاستكشاف في هذا القطاع داخل جزر كوك، وهو ما يعكس المصالح المشتركة والقوية بين البلدين في مجال معادن قاع البحار”.
وأكدت الخارجية الأميركية على التزامها بالتقدم العلمي والازدهار المشترك، والاستقلال الاقتصادي، والحفاظ على البيئة، مؤكدة أنها تعمل على رسم خرائط قاع البحر في جزر كوك وإجراء أبحاث حول موارده المعدنية.كما شددت على أن جزر كوك، بثرواتها البحرية الطبيعية الهائلة، والولايات المتحدة الأميركية، بخبراتها في مجال البحث والتكنولوجيا المحيطية، تتمتعان بموقع فريد للتعاون من أجل ضمان أن تكون عمليات استكشاف وتطوير معادن قاع البحار قائمة على أرفع المعايير العلمية وأفضل الممارسات.