حافظ الين على مكاسبه اليوم الخميس بعد ارتفاع مفاجئ في الجلسة الماضية، رغم أن المتعاملين أحجموا عن إرجاع هذه الحركة إلى تدخل من السلطات اليابانية، ورجحوا بدلا من ذلك أنها تعكس إعادة تسعير تميل إلى التشديد لتوقعات أسعار الفائدة المحلية.
وارتفع الين بشدة إلى 157.545 مقابل الدولار في آسيا، وهو أعلى مستوى له في نحو شهر، ليضيف إلى زيادة بنسبة 0.9 بالمئة أمس، وهي حركة أثارت في البداية تأهب الأسواق لاحتمال حدوث تدخل رسمي من طوكيو. لكن حجم هذه الحركة وطابعها العابر يشيران إلى خلاف ذلك.
وكان صعود العملة اليابانية واسع النطاق، إذ خسر اليورو 0.57 بالمئة إلى 182.90 ين، بينما تراجع الجنيه الإسترليني 0.55 بالمئة إلى 212.81 ين.
وفي السوق الأوسع نطاقا، أدى صعود الين إلى تراجع الدولار. وارتفع اليورو إلى 1.1595 دولار. وتعافى الجنيه الإسترليني من أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع، وبلغ في أحدث التعاملات 1.3495 دولار.
وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.22 بالمئة إلى 0.5865 دولار بعد تراجعه 0.67 بالمئة أمس الأربعاء في أعقاب رفع لأسعار الفائدة اتسم بالحذر من جانب البنك المركزي، في حين استقر الدولار الأسترالي بالقرب من أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر عند 0.7168 دولار.