أعلنت رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن، الخميس، إجراء انتخابات برلمانية في 24 آذار المقبل، في الوقت الذي تسعى فيه للاستفادة من تزايد الدعم لموقفها المتحدي للضغوط الأميركية بشأن غرينلاند.
وقالت فريدريكسن: “ستكون هذه انتخابات حاسمة، لأننا كدنماركيين وأوروبيين سنضطر في السنوات الأربع المقبلة إلى الاعتماد على أنفسنا. نحن بحاجة إلى تحديد علاقتنا مع الولايات المتحدة، ويجب أن نعيد تسليح أنفسنا لضمان السلام في قارتنا”.
وأضافت: “يجب أن نتحد في أوروبا، ويجب أن نضمن مستقبل الكومنولث الدنماركي”، في إشارة إلى المملكة الدنماركية التي تتكون من الدنمارك وغرينلاند وجزر فارو.
وزادت أزمة غرينلاند من شهرة فريدريكسن على الساحة الدولية، بعد أن لفتت الانتباه باستجابتها السريعة أثناء تعامل البلاد مع جائحة كورونا، وحشد الدعم الأوروبي لصالح أوكرانيا.
وهذه الانتخابات ستختبر ما إذا كان الناخبون سيكافئون فريدريكسن على قيادتها الدولية ودفاعها عن السيادة الدنماركية أم سيعاقبون حكومتها على ما يقول منتقدون إنه “إهمال” للمشكلات الداخلية.