بعد أشهر من الغموض، حصل فيلم Heat 2 المنتظر على فرصة جديدة للانطلاق، بعدما دخلت شركة United Artists التابعة لـ«أمازون MGM ستوديوز» في مفاوضات متقدمة لتبنّي المشروع من «وارنر براذرز»، التي كانت قد تخلّت عنه في آب الماضي، بسبب خلافات مالية مع المخرج الشهير مايكل مان.
يُعد الفيلم امتداداً مباشراً للجزء الأصلي Heat الصادر قبل 30 عاماً، أحد أبرز كلاسيكيات الجريمة في السينما الأميركية، والذي ترك بصمة خالدة في ذاكرة الجمهور والمخرجين على حدّ سواء.
يحظى المشروع باهتمام هوليوودي واسع، إذ تُتداول أسماء كبار النجوم للمشاركة فيه، من بينهم ليوناردو دي كابريو، أوستن باتلر، آدم درايفر، وبرادلي كوبر، رغم عدم تقديم أي عروض رسمية حتى الآن.
وتفيد تقارير إعلامية بأن مايكل مان عقد سلسلة اجتماعات مع ممثلين خلال الأشهر الماضية، تمهيداً لاختيار طاقم ضخم يمتد عبر خطوط زمنية متشابكة، تجمع بين الماضي والحاضر.
يرتكز الجزء الثاني من Heat على الرواية التي كتبها مان عام 2022 بالتعاون مع الكاتبة ميغ غاردينير، والتي تصدّرت قائمة «نيويورك تايمز» للأكثر مبيعاً.
تقدّم القصة مزيجاً بين التتمة والمقدمة: إذ تروي أحداثاً من حياة اللص «نيل مكولي» (الذي جسّده روبرت دي نيرو في الفيلم الأصلي) خلال شبابه وعملياته الجريئة، إلى جانب متابعة ما حدث لشخصية «كريس شيرهيرليس» (فال كيلمر ــ يتردّد أن دي كابريو سيلعبها في الجزء المنتظر) بعد نهاية الجزء الأوّل وسعيه إلى استعادة تواصله مع حبيبته السابقة (آشلي جَد).
كما تمتدّ الأحداث إلى أميركا الجنوبية، حيث تدور إحدى القصص في مناطق تسيطر عليها عصابات المخدرات، ويظهر خصم جديد شرس يُدعى أوتيس وارديل، يشكّل محور الصراع في الفيلم.
بحسب موقع «هوليوود ريبورتر»، تراوح ميزانية المشروع المرتقب بين 135 و230 مليون دولار، وهو ما تسبب في خلافات حادة بين مان و«وورنر براذرز».
وبعد مفاوضات مطوّلة، تمسّك المخرج برؤيته الفنية الرافضة لتقليص النفقات، ما دفع الشركة إلى التخلي عن المشروع ومنحه حرية التفاوض مع جهات إنتاج أخرى، لتمنحه «أمازون MGM» أخيراً فرصة جديدة للحياة.