رئيس مجلس النواب نبيه بري أشاد في بيان بمذكرة التفاهم “الذي يؤسس بما تضمنه من بنود لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة وضمنا لبنان”، فلم يخف ارتياحه لمسار التفاهم الذي توصلت إليه أميركا وإيران وانعاكاساته الإيجابية على لبنان وجبهة الجنوب. وقال لـ”النهار” “إن المقهور في لبنان من الاتفاق بين الأميركيين والإيرانيين من غير الفخر له أن يكون لبنانياً”.
وقال إنه في مهلة الـ60 يومًا سيتم بحث جملة من القضايا بين واشنطن وطهران، ولن ينتهي دورها في لبنان حيث تبقى المهمة الثانية هي انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة. ورفض طرح “المناطق التجريبية ” موضحاً أن هذا ما أبلغه لكل مراجعيه ومن بينهم الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان.
وأكد أن “الاتفاق يشدّد على اتفاق شامل لوقف النار وجرى إعداده من أجل أن لا يفشل، ويختلف عن الاتفاق السابق مع إسرائيل أنه يتم هذه المرة بتدخل من الرئيس دونالد ترامب وتعهّد من القيادة في إيران الذين اثبتوا أنهم أساتذة محلفين في مادة الصبر الاستراتيجي وحياكة سجادته”.