استهلّت الموفدة الاميركية مورغان أورتاغوس زيارتها بلقاء الرئيس نبيه بري في عين التينة صباحاً، واستمر الاجتماع نحو ساعة، من دون تصريحات إعلامية أو السماح بالتصوير. وعلمت «الأخبار» أن الرئيس بري كان متردّداً في استقبالها بدايةً، نظراً إلى الزيارة المُرتقبة لبرّاك، لكنه نُصِح من قبل محيطه السياسي بعدم رفض اللقاء حرصاً على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع الجانب الأميركي. ووفق المعلومات، كان اللقاء هادئاً ولم يشهد أي تهويل أو تهديد بالحرب، وتطرّقت فيه أورتاغوس إلى موضوع تهريب الأسلحة من سوريا، مؤكّدة على ضرورة ضبط الحدود. من جانبه، شدّد الرئيس بري على أن لبنان يقوم بدوره، وملتزم بالاتفاقات الدولية واتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن «الميكانيزم» هي الآلية الوحيدة لتطبيق ما تمّ الاتفاق عليه.
ولم يكن الاجتماع مع الرئيس سلام مختلفاً في مضمونه، لكنّ أورتاغوس شدّدت أمامه على أن «حزب الله يعيد بناء قوته، ولدى الولايات المتحدة وإسرائيل معلومات تؤكد ذلك»، وهذا «يُحتّم على الحكومة عدم التباطؤ في تطبيق خطتها». كما أكّدت على ضرورة التفاوض مع إسرائيل في ضوء واقع المنطقة. وأشارت مصادر إلى أن أورتاغوس التقت أيضاً قائد الجيش رودولف هيكل لترتيب العلاقة معه بعدما شابها التوتر.