علمت صحيفة «البناء» أنّ كلام الرئيس بري بحضور سلام كان في سياق ترطيب الأجواء واحتواء عتب رئيس الحكومة بعد قضيّة إضاءة صخرة الروشة، فيما نقل وزير العمل محمد حيدر رسائل بين رئيس الحكومة ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد خلال الجلسة، في إطار رأب الصدع بين الطرفين. فيما علمت «البناء» أنّ الرئيس بري يبذل مساعي أيضاً لتمهيد طريق بعبدا أمام رئيس الحكومة، بعدما ساد العلاقة بين بعبدا والسراي الحكومي جفاف وتوتر بعد بيان وزير الدفاع ميشال منسى الذي كان بتغطية من رئيس الجمهورية. كما علمت «البناء» أنّ رئيس الحكومة سيزور بعبدا اليوم للقاء الرئيس عون والبحث في جملة ملفات ووضعه في أجواء زيارته لنيويورك.
ولم يُخفِ أحد الوزراء المقرّبين من رئيس الحكومة اعتباره أن افتعال أزمة سياسية ورئاسية وطائفية من قضية إضاءة صخرة الروشة في غير محلها، ولا يجب منذ البداية الوصول الى هذا الأمر الذي يجعل الجميع يتمترسون خلف مواقفهم وتعطيل عمل مجلس الوزراء. وعلمت «البناء» أنّ سلام تلقى نصائح من عدة مراجع دبلوماسية وسياسية ووزراء بضرورة عدم تضخيم القضية وافتعال أزمة رئاسية مع رئيس الجمهورية، أو مع قيادة الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.