رفضت بريطانيا اليوم الأربعاء، انتقادات وجهت إليها بأنها تكافئ حركة “حماس”، من خلال وضع خطط للاعتراف بدولة فلسطينية ما لم تتخذ إسرائيل خطوات لتحسين الوضع في قطاع غزة وإحلال السلام.
وكان مكتب رئيس الوزراء البريطاني، أعلن أمس أن كير ستارمر أبلغ حكومته بأن بريطانيا ستعترف بدولة فلسطين في أيلول المقبل، قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما لم تتخذ إسرائيل خطوات جوهرية لإنهاء الوضع المروع في غزة. ورد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إعلان ستارمر بالقول إنه “يكافئ حماس”، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه لا يعتقد أنه “يجب مكافأة” حماس بالاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.
ورداً على سؤال بشأن هذا الانتقاد، قالت وزيرة النقل البريطانية هايدي ألكسندر، التي كلفتها الحكومة بالرد على الأسئلة في سلسلة من المقابلات الإعلامية الأربعاء، إن هذه “ليست الطريقة الصحيحة لتوصيف خطة بريطانيا”. وقالت لإذاعة LBC البريطانية، “هذه ليست مكافأة لحماس. الأمر يتعلق بالشعب الفلسطيني. يتعلق بأولئك الأطفال الذين نراهم في غزة يتضورون جوعاً حتى الموت”. وأضافت “علينا أن نزيد من الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإلغاء القيود المفروضة على إدخال المساعدات إلى غزة”.