قالت بريطانيا اليوم الخميس إنها ستسن تشريعا جديدا للتصدي للتهديدات التي ترعاها دول عقب تعرض اثنين من اليهود للطعن فيما بدا أنه أحدث هجوم معاد للسامية.
وقال وزراء “إن الحكومة ستسرع في إقرار تشريع يسمح بملاحقة من يعملون وكلاء لجماعات مدعومة من دول، بما يسمح بالتعامل معهم بنفس الطريقة المتبعة مع من يتجسسون لصالح أجهزة مخابرات أجنبية”.
وحذر مسؤولون في الشرطة والأمن في بريطانيا “من أن إيران تزيد من اعتمادها على من يرتكبون جرائم بالنيابة عنها لتنفيذ أنشطة عدائية، وأن روسيا والصين تنتهجان الأسلوب نفسه”.
جاء إعلان اليوم الخميس عن قانون جديد وتمويل إضافي للأمن بعد انتقادات لبريطانيا من شخصيات يهودية بارزة فيها ومن الحكومة الإسرائيلية بعد وقوع سلسلة من الهجمات على أهداف يهودية في لندن.
وقالت وزيرة الداخلية شابانا محمود إن التمويل الإضافي سيوجه لتأمين وقائي للكنس اليهودية والمدارس وأماكن العبادة والمراكز الاجتماعية وزيادة عدد أفراد الشرطة في مناطق يقطنها عدد كبير من اليهود.
ولم تفصح الوزيرة عما إذا كان القانون الجديد سيستخدم ضد الحرس الثوري الإيراني لكنها قالت لسكاي نيوز “أتوقع أن أصدر قرارات في القريب العاجل عن جماعات سنصنفها على أنها مرتبطة بدول”.