رفعت بريطانيا حالة التأهب، اليوم، بعد هجوم وقع أمام كنيس في مانشستر وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة بجروح، فيما أعلنت الشرطة أنها قد تكون أطلقت النار على بعض الضحايا أثناء التصدي للهجوم.
وقال رئيس الوزراء، كير ستارمر، الذي زار موقع عملية الدهس والطعن في شمال غرب إنكلترا، إن الإجراءات الأمنية ستُعزَّز في دور العبادة اليهودية بجميع أنحاء البلاد.
ووقع الهجوم أمس في يوم الغفران أو «كيبور» وهو الأهم في التقويم العبري، وأدى أيضاً إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح. وأكدت الشرطة أنها قتلت المهاجم وأعلنت الحادث «عملاً إرهابياً».
من جهتها، أكدت وزيرة الداخلية، شبانة محمود، اليوم، أن البلاد في «حالة تأهب قصوى» مع نشر موارد شرطية إضافية في أنحاء بريطانيا، مضيفةً أن «أولويتنا أن نضمن سلامة مواطنينا».
وكشفت شرطة مانشستر الكبرى، اليوم، أن أحد الرجلين اليهوديين اللذين قتلا ربما أصيب برصاصة أطلقتها قوات الأمن، بينما تعرّض أحد الجرحى أيضاً «لإصابة بالرصاص».
بدوره، قال قائد الشرطة، ستيفن واتسون، إن المهاجم، ويدعى جهاد الشامي (بريطاني من أصل سوري)، قُتل بعد دقائق من تلقّي بلاغات عن سيارة دهست مصلّين أمام الكنيس وعن طعن حارس أمني. وكان المهاجم يرتدي سترة ناسفة تبيّن لاحقا أنها غير صالحة للتفجير.