أثار الفنان الشامي جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية بعد إلغاء حفله في ليبيا بمدينة طرابلس قبل انطلاقه بساعات، ما تسبب في انتشار شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي حول اعتزاله الفن.
وفي أول رد له، نفى الشامي بشكل قاطع هذه الأنباء خلال استوري عبر حسابه بإنستغرام، مؤكدًا أن ما يتم تداوله حول اعتزاله مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة، واصفًا مروّجيها بأنهم بعض الأغبياء، حسب ما نُشر عنه على منصات التواصل.
وقال الشامي: لا ما اعتزلت، شائعة من بعض الأغبياء، راح أعيش فنان وأموت فنان وأنا واهب حياتي بالفن.
وكان من المقرر أن يحيي الشامي حفلًا غنائيًا في طرابلس، إلا أن الجهة المنظمة أعلنت إلغاء الحدث قبل موعده، وسط جدل واسع حول أسباب القرار وتفاعلات متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأعلنت إدارة المول التجاري إلغاء حفل الشامي، مشيرين إلى أن المول يتبع لجمعية الدعوة الإسلامية بشكل إداري.
وأصدرت الجمعية بيانًا صحفيًا لتوضيح وتأكيد أن المول تم تسليمه لشركة خاصة من أجل الافتتاح ولا تتحمل أعباء أي مسئولية عن تنظيم الحفل، مشددة على أن ما حدث لا يتماشى مع رؤيتها وأهدافها الدعوية.
وأعربت جمعية الدعوة الإسلامية في بيانها، عن بالغ استنكارها ورفضها لما أقدمت عليه من وصفتها بالجهة المغتصبة لمقرات الجمعية من تسليم المجمع التجاري المملوك للجمعية إلى إحدى الشركات، والتي باشرت في استغلال المجمع وتنظيم حفل غنائي واستقدام مغنين من خارج البلاد.

