دعا وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان، الأربعاء، حكومة بنيامين نتنياهو إلى أن “تعارض بقوة” أي اتفاقية أميركية سعودية تسمح للرياض بإقامة برنامج نووي مدني.
جاء ذلك تعليقا على تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، مساء الثلاثاء، بشأن موافقة الرئيس دونالد ترامب على الاتفاقية، وتوقع توقيعها الأربعاء.
وادعى ليبرمان، زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المعارض، أن البرنامج النووي المدني السعودي “سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، وسيؤدي إلى سباق تسلح محموم في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.
وأضاف ليبرمان، عبر “إكس”: “يجب على إسرائيل أن توضح موقفها جليا: سنعارض هذا بكل قوة”. ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى اتخاذ موقف حاسم أمام الكونغرس الأميركي لوقف الاتفاقية.
وفي تصريحات لهيئة البث الرسمية، الأربعاء، ادعى ليبرمان أن “كل برنامج نووي عسكري يبدأ ببرنامج نووي مدني”، مستشهدا بالبرنامج الإيراني. واعتبر أن السماح بتخصيب اليورانيوم داخل السعودية يمثل “تجاوزا للخطوط الحمراء”، وأن الاتفاقية “غير مقبولة بتاتا”.
ودعا ليبرمان إسرائيل والجماعات المؤيدة لها في الولايات المتحدة إلى التصدي للاتفاقية وإقناع الكونغرس بالتصويت ضدها، وأردف: “علينا أن نكون حازمين، لا مترددين”.