أطلقت بانكوك، اليوم الأربعاء، سراح 18 جندياً كمبودياً ، بموجب اتفاق جديد لوقف إطلاق النار ،اتفق عليه البلدان، تايلاند وكومبوديا، مطلع الأسبوع، وذلك بعد اشتباكات دامية على الحدود بين الطرفين، دامت لأسابيع.
هذا ووافقت تايلاند على إطلاق سراح الجنود المحتجزين لديها، إذا صمد وقف إطلاق النار مدة 72 ساعة.
واتفقت تايلاند وكمبوديا، على وقف القتال، ظهر يوم السبت، وذلك بعد اشتباكاتٍ استمرّت نحو 20 يوماً، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 101 شخص وتشريد أكثر من نصف مليون مدني من الجانبين.
بدورها، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الكمبودية، مالي سوشيتا، أنّه تسنى نقل الجنود عند نقطة تفتيش حدودية،صباح اليوم، بعد مرور 155 يوماً على احتجازهم لدى تايلاند.
وذكرت وزارة الخارجية التايلاندية أنّ بانكوك عاملت المحتجزين “وفقاً للقانون الإنساني الدولي” أثناء احتجازهم.
وقبل أيام، وقّعت تايلاند وكمبوديا اتّفاقاً لوقف إطلاق النار، وذلك بعد 3 أيام من المحادثات بين الجارتين الواقعتين في جنوب شرق آسيا.
وفي أكتوبر/تشرين الأول، وقّع البلدان اتفاق سلام في كوالالمبور بوساطة ماليزية ودعم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد موافقة الطرفين على وقف إطلاق نار عقب 5 أيام من القتال، لكن الهدنة انهارت مع تجدّد الاشتباكات مطلع الشهر الجاري.