أقدم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم، على خطوة انتقامية جديدة بحق الأسرى الفلسطينيين، تمثلت بتعليق صور الدمار الذي خلفته الحرب الإسرائيلية بقطاع غزة على جدران السجون لإجبارهم على مشاهدتها كإجراء عقابي.
وأظهر مقطع فيديو متداول لبن غفير خلال زيارته أحد السجون الإسرائيلية وهو يشير إلى صور الدمار المعلقة على الجدران، مرددا: “هذا ما يجب أن يشاهده الأسرى كل يوم”.
ونشر الإعلامي الإسرائيلي ينون ميغال على منصة “إكس” مقطع فيديو يوثق الزيارة، يظهر فيه بن غفير ويشير إلى صور الدمار على جدران الحائط قائلا: “انظروا ما هذا؟ هذا ما يجب أن يشاهدوه (الأسرى)، كل صباح في طريقهم إلى ساحة السجن”. وأضاف الوزير الإسرائيلي: “هذا ما يجب أن يرونه، لعل كل واحد منهم يرى بيته هنا”.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من اقتحام بن غفير زنزانة القيادي الفلسطيني البارز مروان البرغوثي في سجن ريمون الإسرائيلي، حيث هدده قائلا: “من يقتل أطفالنا أو نساءنا فسنمحوه، لن تنتصروا علينا”.
ونشرت وسائل إعلام عبرية، بينها صحيفة “هآرتس”، مقطعا مصورا يظهر فيه الوزير اليميني المتطرف وهو يوجه تهديداته للبرغوثي، المعتقل منذ عام 2002.
وأثارت هذه الخطوة الاستفزازية إدانات واسعة، وسط مخاوف على حياة البرغوثي الذي ظهر في التسجيل بهيئة ضعيفة ووضع صحي متدهور.