أفادت مجلة “بوليتيكو” بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لن يحضر المباراة الأولى التي تستضيفها الولايات المتحدة ضمن بطولة كأس العالم لكرة القدم، والتي ستجمع المنتخب الأميركي بنظيره الباراغوياني، الجمعة، في مدينة لوس أنجلوس،
ويُعد غياب ترامب لافتاً في وقت تبدأ فيه الولايات المتحدة دورها كدولة مضيفة مشتركة لأكبر حدث رياضي في العالم.
في المقابل، أعلن رئيس باراغواي سانتياغو بينيا، الأربعاء، أنه سيتوجه إلى ولاية كاليفورنيا لحضور المباراة.
وبدلاً من ترامب، سيقود وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الوفد الرسمي للولايات المتحدة في المباراة، بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية الأميركية.
ويأتي القرار في وقت تواجه فيه الإدارة الأميركية مجموعة من التحديات الدبلوماسية واللوجستية المرتبطة بالبطولة، بما في ذلك قضايا التأشيرات التي تؤثر على بعض الدول المشاركة ووفودها الرسمية.
وكان ترامب أشاد مراراً بكأس العالم وبالألعاب الأولمبية المقررة في لوس أنجلوس عام 2028، واعتبرهما من أبرز الفعاليات الدولية التي ستقام خلال فترة رئاسته، مقدماً إياهما كفرصة لإبراز قوة الولايات المتحدة على الساحة العالمية.
وأعلن مكتب الرئيس الباراغوياني أن سانتياغو بينيا سيصل إلى لوس أنجلوس، الخميس، في زيارة تستمر 4 أيام، تتضمن حضور مباراة الجمعة.