أصدر حرس الثورة الإسلامية الايرانية بيانًا حول اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، مؤكدًا فيه “أن حرس الثورة الإسلامية، مقتديًا بالمرشد الأعلى للثورة الإسلامية وبأهداف شهداء الثورة، يؤكد أن دم هذا الشهيد العظيم، مثل دماء جميع الشهداء الأعزاء، سيكون مصدر عزّة وثبات واستيقاظ وطني في مواجهة جبهة الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية، وأن حرس الثورة الإسلامية لن ينسى بالتأكيد الانتقام لهذا الشهيد العظيم وبقية شهداء الدفاع المقدس”.
نص البيان:
“بقلوب مليئة بالحزن والفخر، نقدم التعازي والمواساة بمناسبة استشهاد الدكتور علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي وأحد الرفاق الصادقين للمرشد الشهيد للثورة الإسلامية، في الهجوم الإرهابي الذي شنّه الأعداء السفّاكون الأمريكيون والصهاينة، إلى مقام المرشد الأعلى، وإلى أسرته الكريمة، وإلى شعب إيران المقاوم.
كان الشهيد الدكتور علي لاريجاني من الشخصيات البارزة، المفكرين والسياسيين الثوريين المؤثرين في مختلف ميادين النظام الإسلامي، وقد نشأ في مدرسة الثورة وولاية الفقيه، وترك بصمات كبيرة ودائمة في ميادين الإدارة المختلفة، بما في ذلك مجلس الشورى الإسلامي، والإذاعة والتلفزيون، وحرس الثورة الإسلامية، وصولًا إلى المجلس الأعلى للأمن القومي، بإدراك وإيمان وحكمة استثنائية.
يؤكد حرس الثورة الإسلامية، مقتديًا بالمرشد الأعلى وبأهداف شهداء الثورة، أن دماء هذا الشهيد العظيم، مثل باقي الشهداء الأعزاء، ستكون مصدر عزّة واستقرار ويقظة وطنية في مواجهة جبهة الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية، وأن حرس الثورة الإسلامية لن ينسى بالتأكيد الانتقام لهذا الشهيد العظيم وبقية شهداء الدفاع المقدس”.