يتوجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، إلى جبال الألب الفرنسية للقاء قادة العالم المشاركين في قمة مجموعة السبع، بعدما أعلن التوصل إلى اتفاق قال إنه سينهي الحرب مع إيران.
وبعد التوصل إلى هذا الاتفاق، يصل ترامب إلى مدينة إيفيان ليه بان بعد ظهر الاثنين وهو في موقع أكثر قوة قبيل محادثاته مع قادة مجموعة السبع، بمن فيهم بعض القادة الذين وجهوا انتقادات حادة لطريقة إدارته للنزاع المستمر منذ نحو 15 أسبوعاً، والذي تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، بحسب “أسوشيتد برس”.
وكان النزاع، الذي أظهرت استطلاعات الرأي أن غالبية الناخبين الأميركيين لم يؤيدوه، قد أثار قلق بعض الجمهوريين بشأن تداعياته السياسية المحتملة على انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني المقبل.
ومن شأن إبرام الاتفاق قبل التوجه إلى القمة أن يغير بلا شك أجواء الاجتماع بالنسبة إلى ترامب، فقد شهدت علاقاته توترات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، بسبب عدم التشاور معهم قبل اتخاذ قرار الذهاب إلى الحرب.
في المقابل، انتقد ترامب القادة الأوروبيين الأربعة، وجميعهم أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بسبب عدم دعمهم للولايات المتحدة خلال النزاع.
ووفقاً للبيت الأبيض، من المتوقع أن يناقش ترمب مع القادة جهود إزالة الألغام من مضيق هرمز. وكانت بريطانيا وفرنسا قد أبدتا اهتماماً بالمساعدة في هذه العمليات بمجرد توقف القتال.