لاقى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، ترحيباً عربياً ودولياً، وسط تأكيد على ضرورة البناء عليه للوصول إلى “سلام دائم”، و”دعم سيادة لبنان واستقراره”.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة بإعلان ترمب عن وقف إطلاق النار في لبنان، مثمنة “الدور الإيجابي الكبير” الذي قام به الرئيس اللبناني جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ورئيس البرلمان نبيه بري.
وجددت السعودية “التأكيد على وقوفها إلى جانب الدولة اللبنانية في بسط السيادة، وحصر السلاح بيد الدولة، ومؤسساتها الشرعية، والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه”.
بدوره، أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي، مع سلام على “ثوابت الموقف المصري الداعمة لاحترام سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه”، معرباً عن “التقدير لإعلان الولايات المتحدة عن التوصل لوقف إطلاق النار، بما يسهم في تحقيق التهدئة ودعم الأمن والاستقرار بالمنطقة”.
كما رحبت وزارة الخارجية العمانية، في بيان، بإعلان ترمب بشأن لبنان، معربةً عن تقديرها لكافة الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة في سبيل التوصل إلى هذا التفاهم. وشددت على أهمية التزام جميع الأطراف المعنية بمضامينه، والعمل على تجنّب أي تجاوزات لتقويضه.
بدورها، رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا، فون دير لاين بإعلان، بوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان، ووصفت، في منشور على منصة “إكس”، هذا التطور بأنه “انفراجة”.
وأشارت إلى أن الصراع “أودى بالفعل بحياة الكثيرين”. وأكدت أن المطلوب الآن ليس مجرد “هدنة مؤقتة، بل مسار نحو سلام دائم”.
وشددت فون دير لاين على أن أوروبا “ستواصل الدعوة إلى الاحترام الكامل لسيادة لبنان وسلامة أراضيه”، مؤكدة استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للشعب اللبناني من خلال “مساعدات إنسانية كبيرة”.
بدورها، رحّبت الرئاسة الفرنسية بإعلان وقف إطلاق نار في لبنان، مؤكدة “ضرورة التحقّق من تنفيذه على الأرض”، ووصفتها بأنها “أنباء ممتازة، لكنها ستحتاج إلى التحقّق منها على الأرض”.
كما رحبت الأمم المتحدة بالخطوات المؤدية إلى إنهاء الأعمال القتالية والمعاناة على جانبي “الخط الأزرق” هو خط حدودي رسمته الأمم المتحدة يفصل بين لبنان وإسرائيل.