انتقد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان دوران، وثيقة “التفاهم المشترك” الصادرة عن الاتحاد الأوروبي في 15 تموز الجاري، معتبرا أن التقييمات الواردة في الوثيقة تفتقر إلى الموضوعية والرؤية الاستراتيجية.
وأضاف أن “هذا النهج الذي يتجاهل وضع تركيا كدولة مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي، يكشف مرة أخرى عن افتقار الاتحاد الأوروبي إلى رؤية بشأن المستقبل المشترك”.
وأوضح أنه في الوقت الذي أكدت فيه قمة الناتو في أنقرة بوضوح الدور الذي لا غنى عنه لتركيا في أمن منطقة أوروبا والأطلسي، فإن تجاهل هذه الحقيقة لا يسهم في تعزيز الحوار البنّاء.
وشدد على أن الخطابات الأحادية الجانب المتكررة بشأن شرق البحر المتوسط وقبرص لا تعكس القانون الدولي ولا الحقائق التاريخية، مؤكدا أنه لا يمكن التوصل إلى حل دائم إلا من خلال مقاربة محايدة وواقعية تقوم على الإنصاف.
وشدد على أهمية أن يتبنى الاتحاد الأوروبي خطابًا أكثر مسؤولية، بعيدًا عن الأحكام المسبقة، ويستند إلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.