أوضح مصدر دبلوماسي لـ”نداء الوطن” أن “ما تكشّف بعد اللقاء التاريخي بين عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، هو أن الإدارة الأميركية أعدّت لترامب تقريرًا تفصيليًا عن لبنان، تضمّن عرضًا لمواقف القوى السياسية والقيادات الأساسية من ملفّي التفاوض المباشر مع إسرائيل وصيغة الإطار، مع تركيز خاص على مواقف القيادات الشيعية. كما تضمّن خلاصة دقيقة للقاءات التي عقدها رئيس مجلس النواب نبيه بري مع السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، وهي لقاءات اتّسمت بصراحة كاملة، ولم تشهد أي مجاملات أو مواربة، ما جعل الصورة لدى الرئيس الأميركي مكتملة، من دون أي نقص أو التباس”. ومن هنا، أشار المصدر إلى أن “ما أراد عون إيصاله إلى ترامب لم يكن هدفه حماية بري شخصيًا، بل حماية الطائفة الشيعية، من خلال التأكيد أن زعيمًا شيعيًا أساسيًا لا يزال منخرطًا في إدارة هذا الملف”.