أفادت صحيفة “النهار”، بأن ما عزّز المعلومات عن مطالع التوغّل الإسرائيلي أن الجيش اللبناني انسحب من نقاط مستحدثة في الفترة الأخيرة في الجنوب إلا أنه لم يترك مواقعه، في حين أُفيد أن الجيش اللبناني انسحب من 7 مواقع عمليات أمامية على الأقل على طول الحدود في عيتا الشعب والقوزح ودبل ورامية وعين إبل ورميش. وفيما شرع رئيس الجمهورية جوزف عون في حملة اتصالات ديبلوماسية دولية مطالباً بالضغط على إسرائيل للحؤول دون توغلها البري في الجنوب، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعلن أن “حزب الله ارتكب خطأًً كبيراً جداً عندما هاجمنا، وعلى الحكومة اللبنانية أن تفهم أن حزب الله يجرّهم إلى حرب ليست حربهم”. وتوعّد بتوجيه ضربات أشدّ إلى الحزب.
وترجّح أوساط عسكرية أن تلتزم إسرائيل خطة غير اجتياحية تقليدياً للمنطقة التي تخطّط للتمدد إليها وإقامة تمركز واسع فيها، توقعت أن يكون التمدّد متدرّجاً وخطيراً لجهة استحداث احتلال على حساب الخط الأول من البلدات والقرى في الحافة الأمامية.