جلجلة المفاوضات وكأس السم..! (صلاح سلام – اللواء)

الثلاثاء ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٥

جلجلة المفاوضات وكأس السم..! (صلاح سلام – اللواء)

وأخيراً حسمها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بكلمات معدودات: لا خيار أمام لبنان إلا التفاوض. منهياً بذلك أشهراً طويلة من التردد والنقاش السفسطائي في الداخل، ومع الوسطاء الأميركيين والأوروبيين، الذين ترددوا على لبنان حاملين أفكاراً تارة، وإقتراحات تارات أخرى، وإصطدموا بضبابية الوضع اللبناني، وغياب الموقف الواحد في مواقع القرار الرسمي.

 

قبول لبنان بالذهاب إلى المفاوضات مع العدو الإسرائيلي هي خطوة موجعة، رغم ما تحمله من واقعية وعقلنة في التعاطي مع التصعيد الإسرائيلي المستمر منذ توقيع إتفاق وقف العمليات العسكرية في ٢٧ تشرين الثاني العام الماضي، لأن المطلوب لبنانياً هو وقف “حرب الإستنزاف” التي يشنها نتنياهو على لبنان بحجة “ضرب البؤر والأهداف التي تهدد الأمن الإسرائيلي”، والقضاء على ما تبقّى من البنية العسكرية لحزب الله.

أهمية المبادرة الرئاسية الشجاعة أنها جاءت في وقت ترتفع فيه أصوات التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان، وتكثر معها التقارير الإعلامية عن مناورات وتدريبات للجيش الإسرائيلي في المناطق المجاورة للحدود اللبنانية، إستعداداً لحرب جديدة، مقابل حملات منظمة في الإعلام الإسرائيلي والغربي تزعم أن حزب الله أعاد تنظيم صفوفه، وإستطاع تشغيل معامل إنتاج الصواريخ والمسيّرات في أنفاقه، في إطار الإستعداد للمواجهة المقبلة مع الجيش الإسرائيلي، وبما يهدد أمن المستوطنات الشمالية القريبة للحدود اللبنانية.. كذا!!

 

ولرفع الضغوط الأميركية المتزايدة عن لبنان، والعمل في الوقت نفسه على إحراج الكيان الصهيوني، لا بد من وضع الكلام الرئاسي في مسار قانوني ودستوري عبر مجلس الوزراء، يحدد إطار المفاوضات التي يوافق عليها لبنان، هل تكون مباشرة أم غير مباشرة، وبرنامج الأولويات التي يتصدرها وقف الغارات اليومية وتحليق المسيّرات فوق المدن والمناطق اللبنانية، وتحديد جدول زمني للإنسحابات من الأراضي اللبنانية وإطلاق الأسرى.

ولكن العقدة الأساسية التي تعرقل تقدم المفاوضات، في حال إنعقادها، بل وقد تؤدي إلى تعطيلها، تبقى مسألة سلاح حزب الله، وقدرة الدولة اللبنانية على تنفيذ قرار حصرية السلاح. لأن معالجة هذا الملف يبقى أهم من تضييع الوقت في نقاش بيزنطي حول طبيعة المفاوضات مباشرة أم غير مباشرة.

 

تاريخ المفاوضات بين الدول والأمم المتحاربة حافل بنماذج المفاوضات المباشرة، وإن كان بعضها يبدأ بوجود طرف ثالث، كما حصل في المفاوضات الشهيرة التي خاضها مهندس الإستراتيجيات للسياسة الخارجية الأميركية هنري كيسنجر مع وفود “الفيتكونغ” في العاصمة الفرنسية، التي أنهت الحرب الأميركية في فيتنام، وإنسحاب القوات الأميركية من المنطقة.

غني عن القول أن ظروف المفاوضات البرية اليوم تختلف جذرياً عن تلك التي كانت سائدة إبان المفاوضات البحرية، خاصة وأن العدو الإسرائيلي يتصرف وكأنه المنتصر في حرب العام الماضي، ويحاول إملاء شروطه على الجانب اللبناني، كطرف منهزم. في حين كانت قواعد الردع المتبادل حاضرة بقوة في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية.

طريق المفاوضات قد يكون مفروشاً بالألغام والمطبات، وما يصاحبها من ضغوط أميركية ومناورات إسرائيلية، ولكن لا خيار أمام وطن الأرز غير سلوك طريق جلجلة المفاوضات، ولو إعتبرها البعض بمثابة تجرُّع كأس السم!

شارك الخبر

مباشر مباشر

11:44 pm

الجيش الإسرائيلي نفذ تفجيراً في كفرتبنيت

11:44 pm

إسرائيل تعتقل مرشحا للكونغرس الأميركي أثناء قطف الزيتون في الضفة الغربية

11:43 pm

مصدران رسميان ليبيان لرويترز: تحرير رهينتين من النمسا وسويسرا بعد أكثر من 18 شهرا في النيجر ووصولهما إلى مدينة بنغازي الليبية

11:23 pm

العُثور على جثة شخص مقتول في خراج جدرا

11:03 pm

ترامب: أصبحنا أقرب من أي وقت مضى من إنهاء الحرب في أوكرانيا

10:47 pm

الرياضي بيروت بطل دورة شباب الأهلي الدوليّة لكرة السلّة بعد فوزه على النادي الأنطونية في المباراة النهائية

10:31 pm

مصدر دبلوماسي لفرانس برس: السفارة الأميركية في الرياض تطلب من جميع الموظفين الأميركيين وعائلاتهم مغادرة السعودية

10:23 pm

زيلينسكي: كييف تؤيّد عقد اجتماع أميركي أوكراني روسي “في أقرب وقت”

10:12 pm

قصف مدفعي يستهدف اطراف زوطر الشرقية – ميفدون ووادي السلوقي

09:50 pm

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على مكتب محاماة باليونان وبنما لمساعدته قطاع الشحن الإيراني

09:35 pm

وكالة فارس الإيرانية: دوي انفجارات في مدينة سيريك ولا تزال طبيعتها ومصدرها مجهولين

09:30 pm

قوى الامن تحذر: معك مخفر حبيش…هيك ببلش الإحتيال انتبهوا

08:59 pm

غارة استهدفت حداثا

08:38 pm

اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية يعلن تضامنه مع بلدية حارة حريك ويستنكر حملات الافتراء والتضليل

08:34 pm

عراقجي: مستعدون لإعطاء الدبلوماسية فرصة أخرى إذا رأينا دليلا على رغبة أميركية صادقة في التوصل إلى حل عادل

08:28 pm

غارة إسرائيلية على منطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان

08:21 pm

غارة تستهدف بلدة القنطرة

08:13 pm

محافظ النبطيّة محمد هزيمة يعلن عزوفه عن تولّي منصبه

08:07 pm

غارة تستهدف وادي الحجير

07:49 pm

وزارة الخزانة الأميركية: الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران

07:32 pm

غادر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرياض مع الوفد المرافق له

07:25 pm

تمشيط معاد باتجاه بيت ياحون

07:14 pm

نصار خلال افتتاح ندوة “مؤسسة لقمان سليم” في وزارة العدل: القضاء يتحمل أثقالاً كبرى ولا نسيان ولا مساومة على المحاسبة

07:05 pm

الجيش يوقف رئيس عصابة سرقة و6 مواطنين بجرائم إطلاق النار وحيازة أسلحة والتورط في إشكالات

06:49 pm

التلفزيون الإيراني: رئيس البرلمان التقى المرشد الأعلى وبحث معه مستجدات الحرب العسكرية والاقتصادية على البلاد

06:46 pm

“رويترز” عن مسؤول أميركي: الروس قبلوا مقترحاً أميركياً لعقد اجتماع ثلاثي يضم أوكرانيا

06:36 pm

السيسي: الجهد العسكري المصري لا يمتد إلى خارج حدود مصر أو أي دولة شقيقة تكون مصر حريصة على أمنها واستقرارها

06:21 pm

آيزنكوت يرفض تولّي منصب وزاري في حكومة يقودها نتنياهو

05:56 pm

نتنياهو: لا سبيل لإزالة التهديد النووي الإيراني إلا بإسقاط النظام

05:55 pm

كاتس: سنستهدف البنية التحتية لحزب الله في الضاحية إذا انضم لإيران في أي هجوم ضدنا

05:49 pm

تاس عن مساعد الرئيس الروسي: الصراع في أوكرانيا يقترب من نهايته

05:38 pm

أهالي علما الشعب توجهوا الى بلدتهم المحتلة…لقطاف الزيتون!

05:33 pm

الحجار عرض في الدوحة التحديات التي يواجهها لبنان والتشديد على أهمية دعم المؤسسات الأمنية وتعزيز قدراتها

05:25 pm

هبة طوجي تحيي حفلًا غنائيًا في مهرجان الفسطاط

05:23 pm

الاتحاد الأوروبي يطالب شركة “سبيس إكس” باستعادة خدمات ستارلينك بالكامل وبشكل عاجل في أوكرانيا

05:18 pm

دميترييف: اجتماع بوتين وويتكوف “مثمر للغاية”

05:15 pm

تدابير سير في محلة جسر فؤاد شهاب لتمديد كابلات ألياف ضوئيّة عائدة لوزارة الاتّصالات…بدءا من هذا اليوم!

05:14 pm

“وول ستريت” تفتح على ارتفاع

05:09 pm

مجموعة CMA CGM تعزّز صادرات التفاح اللبناني إلى مصر وليبيا والسعودية بأسعار شحن تفضيلية

05:03 pm

رابطة متفرغي اللبنانية: لإقرار الملف بشفافية وبما يصون التوازن الوطني وميثاق العيش المشترك