قالت جماعة متمردة في إقليم بابوا في أقصى شرق إندونيسيا إن مقاتليها قتلوا طيارا أميركيا عند مدرج هبوط ناء الخميس، في هجوم لم تتمكن السلطات من تأكيده.
وقال سيبي سامبوم، الناطق باسم “جيش التحرير الوطني” لبابوا الغربية، إن الطيار الذي عرف عنه بأنه نيكولاس ف. غوسلين، انتهك الحظر الذي فرضه المتمردون على الرحلات الجوية المدنية في الإقليم الذي تقول الجماعة المسلحة إنه منطقة عمليات تابعة لها.
وأوضح أن الطائرة تعرضت للهجوم أثناء هبوطها في مقاطعة ياهوكيمو ما أسفر عن مقتل الطيار.
وأفادت قوة شُكّلت لمكافحة التمرد في بابوا في بيان بأنها تمكنت من تأكيد احتراق الطائرة التابعة لشركة “بي تي أسوشييتد ميشن أفييشين”، مضيفة أن مصير الطيار والركاب السبعة الآخرين ما زال غير معروف.
وقال سيبي من جهته إن الركاب، وهم من بابوا، سالمون.
وصرح يوسف سوتيجو، الناطق باسم قوة “كارتنز بيس تاسك فورس” بأن السلطات سترسل فريقا الجمعة لفتح تحقيق في الواقعة.
ونقلت وزارة النقل الإندونيسية عن تقرير صادر عن سلطة المطار المحلية، أن الأنباء تفيد بمقتل غوسلين، مضيفة أن أسباب الوفاة لم تتأكد بعد.
وتُبقي إندونيسيا على وجود عسكري كثيف في بابوا بهدف قمع التمرد الانفصالي المستمر منذ فترة طويلة في المنطقة.
وبابوا التي تتقاسم جزيرتها الرئيسية مع دولة بابوا غينيا الجديدة، هي مستعمرة هولندية سابقة أعلنت استقلالها عام 1961.
ومع ذلك، فرضت إندونيسيا سيطرتها عليها بعد مرور عامين، قبل أن تشهد المنطقة عام 1969 استفتاء شعبيا صوّت خلاله حوالى ألف مواطن بابواني لصالح الانضمام رسميا إلى جاكارتا.
وينتقد الناشطون المطالبون باستقلال بابوا هذا التصويت بانتظام ويدعون إلى إجراء انتخابات جديدة، وهو أمر ترفضه جاكرتا مستشهدة بالدعم الذي تقدمه الأمم المتحدة لسيادتها على الإقليم.