رأت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان التوتر في الجنوب وحده يقطع نوعا ما الاستراحة السياسية، وعلى الرغم من ذلك فإن حراكا بدأه رئيس الجمهورية لمنع التصعيد اضافة الى بحث موضوع التمديد اليونيفيل او ايجاد قوة بديلة، وفي هذا السياق، لم يسجل التصور الواضح في هذا السياق او الآلية بانتظار جوجلة الاتصالات.
وأفادت هذه المصادر انه بعد زيارة الرئيس عون الى ايطاليا حط قائد الجيش وتأتي هاتان الزياتان في اطار بحث دور ايطاليا في هذه القوة اضافة الى موضوع دعم الجيش.
الى ذلك قالت المصادر ان اشارة البيان الفرنسي السعودي المشترك في أعقاب لقاء ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي بشأن تكثيف الجهود المشتركة للتوصل الى تسوية نهائية للنزاع في لبنان لجهة تقوية الدولة اللبنانية ومؤسساتها والحفاظ على سيادة لبنان وسلامة أراضيه، تعني ان هناك تحضيرات معينة يقودها البلدان في هذا المجال تنتظر ترجمتها.