شكّل كلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وكتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور جنبلاط، مساء أمس، والرافض لكل “الطروحات التي تأتي، في زمن يسعى فيه البعض إلى إعادة إحياء مشاريع التقسيم في المنطقة، التي تواجه تحديات كبيرة”، عنواناً أساسياً للحراك الاشتراكي الذي سيعبّر عنه أيضاً رئيس الحزب السابق وليد جنبلاط في مؤتمره الصحافي عند الساعة الرابعة عصر اليوم، والذي من المتوقّع، بحسب مصادر حزبية، أن يركّز على واقع الطائفة الدرزية في سوريا، ربطاً بما حصل في منطقة جرمانا، جنوب دمشق، أمس، وإعلان اسرائيل بلسان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يسرائيل كاتس استعدادها للدفاع عن الدروز بوجه الإدارة السياسية الجديدة بقيادة احمد الشرع، وتهديدها بضرب النظام السوري في حال مساسه بالدروز في جرمانا.
وبحسب معلومات خاصة لموقع “المدى”، مستقاة من أوساط فاعلة في الطائفة الدرزية، بأنّ دعوة وجّهت أيضاً للهيئة العامة للمجلس المذهبي لعقد جلسة استثنائية في دار الطائفة في فردان غداً الاثنين، لبحث تطورات الأوضاع في لبنان وسوريا.