تساءل كيريل دميترييف، مبعوث الرئيس الروسي، رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة ، عن مصير رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس في ظل ارتفاع سعر النفط.
وسبق أن أشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى أن دول أوروبا الغربية والوسطى تواجه انهيارا في قطاع الطاقة نتيجة الأزمة في الشرق الأوسط وتأثيرها على إمدادات الوقود، التي لم يعد بإمكان الأوروبيين الوصول إليها.
وكتب دميترييف، وهو أيضا الممثل الرئاسي الخاص للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، في منشور عبر منصة “إكس”: “إلى أين ستتجه الاستراتيجيتان المبتسمتان أورسولا وكايا في ظل ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 110 دولارات؟”.
وأرفق بمنشوره صورة لفون دير لاين وكالاس وهما تجلسان جنبا إلى جنب مبتسمتين.
وكان دميترييف في أحد منشوراته السابقة تنبأ بأن أوروبا ستتوسل للحصول على النفط والغاز والأسمدة من روسيا.
كما أشار دميترييف إلى أن تجاوز سعر برميل النفط 100 دولار يعزز الوزن الاقتصادي والجيوسياسي لروسيا ويجعل صوتها “مسموعا” عالميا، محذرا من أن أوروبا ستدفع ثمنا باهظا بسبب “خطأ استراتيجي” ارتكبته بقرارها التخلي عن موارد الطاقة الروسية.